قصيده بعنوان
ياجالسة والعطر يدق
بقلم الشاعر القدير السيد الطباخ
بعبير أمواجه شطئانك.
و الوجد أفراحه بعمق البحار يغرق بدواماتك.
زرعت القمر نور بسحب أمطار سما أنتظارك.
تعلن لي قدوم ذكرى ماتركت يوم ابدا أيامك.
رشفت كؤوس ورودك فثمل النحل من رحيقك.
خمر الدنيا يوم أرشف من شفاتك حلو كلامك.
الليل باح بسر فجرك لما سمرنا بحلو حديثك.
همس الفجر لما همستي له صار غناء طيرك.
ييوح للدنيا بسري عرفه من وجدي كل كونك.
لما داريت القمر بالسحب كشف ضياه نورك.
ما تفتكري أننا أثنين لا نحن جسدين لروحك.
ما اتعانقنا لكن شرياني جرى بدمك بوريدك.
فلتعلمي ما بيننا انتهاء إﻻ يوم موتي بموتك.
فأسأل الله طول بقاءك نهاية حياتي بحياتك.
فهل للنغس الفناء وجسدها يحيا كله بلقاءك.
لقاء بعادك الذي عمره ماانقطع حتى ببعادك.
حلو عذابك بالفراق مثل حلو عذابك بقربانك.
ﻻ تفتكر هذا رثاء ولكن ذاك سر من اسرارك
بقلمي
السيد الطباخ



تعليقات
إرسال تعليق