قصيده بعنوان
ســـــــــــافرت
بقلم الشاعر القدير
وليد العربى
بارتباك الماء ذاكرتي مدينة
بين أبواب وأسوار حبيبتي
فاعصري من خمر لحظِتنا
وقطري الجسد المعنى بأزهاري
وبلَلي بخطاياك التي التمعتْ
ملامحي كي لا تري عطشاً
في العيد أنهاري طالما خطوط
تقاطعي تلتقي بمراياك يا شقيق
مزاجي وعلى سورك المجرح
بالحلم تلتَفِت منكسِراً كالغريب
كالربيع الذي سَفَكتهُ النصوص
من كتــــــــــــاب الياســــــــمن
بقلــــم الشــاعر وليــــد العربـــــي



تعليقات
إرسال تعليق