أسرجت خيول اللقى لمضاربها
بقلم الشاعره القديره
حفيظه مهنى
أسرجت خيول اللقى لمضاربها
قاصد الود من سرج ا لخيول
برانيس الحرير تكسو لجامها
والشوق ضر بالضلوع يهوم
فتيل العشق بات بمفارشها
عطر و ريحان زادني جنون
اضفر جدائل الهجران بطريقها
و عن اشباه النساء اصوم
قيدت مرتع خافقي بغرامها
لحتها بالحشى لودها أصون
عن مفاتن الحسن اسالها
سبحان من صور هذه الفتون
رواحي لها مبكرا من وحشها
فالوحش يردي و يحي الندوب
الولاء عهد كتبناه بمجمعها
العين و الشفاه والغرام شهود
بروابي الروح اماكن تسكنها
نبعي و غديري لما الصدود
خمسون بل اعطيها مهرها
وفؤادي وجنوده بقلبها قعود
ذاع صيت عشقنا بعينها
و صدى قلبي يلقاها بالردود
اكف عيني عن حر مدامعها
و الهدب بدمع هواها يذوب
لاطمت حوافر خيلي رمالها
اذا مشت عليها اقدام العنود
و الكوع رماله تطيب بممشاها
غزال بالصحاري يحرك الجمود
كل من رآها تنهد من حسنها
شعر اسود على الاكتاف يموج
و الوجه بدر زاد من كمالها
و الشامة على الخد نار و بارود
و الثغر بلح عسل من شهدها
و الشفاه طلع نخل به تجود
و الحاجب خيط مدت به وصالها
و العين واحة و الاهداب مروج
و النجوم بين الشفاه زادت زينتها
و قمر الدين بالانفاس عطرو ورود
ما نضب نهر حبي ببعدها
و الا الليل أسدل ظلمة الجحود
أنتظر يوم اللقى بضمها
ازين ناظري و أوثق معها العهود
فياخيولي أسرعي بخطاك لها
الروح رحلت من جسدي بها تعود
احرقني الشوق بصحرائها
و الشوق قطعة عذاب بي تلوذ
فمن راى صفاء عيون المها
تاه بين قلوب الأحبة و الدروب
لي خليلة بين لواعجي خيمها
إليكم يا أحبابي بوجعي ابوح
اني مريض من هيامها و هواها
و رضابها ماء بارد يشفي الجروح
رمتني بين الخلان بأغمار شوقها
و الشوق لهيب خشبه النوح
انا المبتلى بغرامها و صباها
كالعالق بين التلال و اعالي السفوح
ابيت بمخدعى يؤنسني طيفها
عطورها بالقوارير و الاناهيد تفوح
سترا منكم يا احبتي و ا حبتها
يئن هذا الذبيح من نأي القروح
فمن احيا زرعي بغيثها
سييحي ثمر هواها بالروح
بقلم حفيظة مهني



تعليقات
إرسال تعليق